الاثنين، أبريل 15، 2013

11,3 مليار وون كوري لدعم إنشاء ثلاث مدن تتصف بالتاريخ والتقاليد والثقافة كوريا الجنوبية

قالت اذاعة الكي بي اس الكورية الجنوبية ان وزارة الثقافة والرياضة والسياحة الكورية ستقدم ميزانية خاصة تقدر قيمتها بـ 11,3 مليار وون كوري لدعم مشروعات إنشاء ثلاث مدن تتصف بالتاريخ والتقاليد والثقافة في ثلاث مناطق ، وهي مدينة "كيونغ جو" بمقاطعة جنوب "كيونغ سانغ" ، ومدينة "جون جو" بمقاطعة شمال جوللا ، ومدينتا "كونغ جو" و"بو يو".
وقد انتهت عمليات إنشاء قرية خاصة بالبيوت التقليدية الكورية التي تسمى "هان أوك" في مدينة كيونغ جو ، وذلك في إطار تنفيذ هذا المشروعات، ومن المتوقع أن يتم تنفيذ 7 عمليات من تلك المشروعات، بما فيها تشكيل كتلة خاصة تحتفظ بالبيوت التقليدية الكورية.
ويشار الى أن مشروعات إنشاء ثلاث مدن ثقافية كورية قد بدأت في عام 2006 ، وتم ضخ مبلغ 76,7 مليار وون كوري من الميزانية الحكومة فيها حتى الآن.

يوم الشمس، يوم مولد الزعيم الكوري الشمالي المؤسس : كيم ايل سونغ

قصر الشمس


تحتفل كوريا الشمالية اليوم بالعيد ال 101 لمولد كيم ايل سونغ، او الزعيم الخالد كما يسميه محبيه في كوريا الشمالية.  ولد كيم ايل سونغ في عام 1912 وقاد بلاده منذ تأسيسها في عام 1948، وخلال الحرب الكورية 1950-1953 وحتى وفاته في عام 1994. ثم خلفه ابنه كيم جونغ-إيل.

ويقود  الدولة اليوم، الزعيم المحبوب،  حفيد المؤسس، ولتعزيز قيادته، اظهر كيم جونج أون، 30عاما الكثير من الانفتاح والتحرر، لكن الغرب فسر ذلك على انه دليل ضعف، مما دفع  حفيد مؤسس الدولة الى بعض التصرفات التي استعملت لترويج صورة انه عدائي، لكن مجمل ما قام أجبر الولايات المتحدة على القبول باجراء محادثات غير مشروطة مع الشمال ستنطلق قريبا، مما سينهي حقبة طويلة من العزلة والتجويع فرضتها الدول الاستعمارية الغربية على الحكم الشعبي الشيوعي. ولعل كوريا اليوم هي اقرب ما يكون الى الحل النهائي بعكس الصورة التي اشاعتها العديد من وسائل الاعلام.
 
الرئيس الكوري الشمالي يضع الزهور على ضريح جده صباح اليوم
 
 
 
 
ورئيسة كوريا الجنوبية تشغل البخور على ضريح والدها الدكتاتور بارك تشون هي 
 
 
 
الديكتاتور بارك تشون هي  المسؤول عن قتل واختفاء عشرات الآلاف من مواطنيه في صورة مع ابنته الرئيسة الحالية
 
 
 

الأحد، أبريل 14، 2013

احتفالات كوريا الشمالية بالعيد ال 101 لمولد الزعيم الخالد كيم ايل سونغ

على الرغم من تزايد حدة التوتر الدولي في أعقاب تهديدات كوريا الشمالية النووية ، انطلق سباق ماراثون دولي في بيونغ يانغ. وشارك في "ماراثون مانج يونغداي "  في دورته السادسة والعشرين، حيث انطلق صباح اليوم، أربعة عشر عداء اجنبي  من دول اسيوية واوروبية واميركية جنبا  إلى جنب مع 237 من العدائين من كوريا الشمالية.
وقبل افتتاح الماراتون، توجه ممثلين عن العدائين الاجانب لوضع الزهور على نصب الزعيم الخالد في وسط العاصمة، بحسب ما اظهر تقرير تلفزيوني بثته الاذاعة الرسمية في بيونغ يانغ.

ولم تتوافر حتى الساعة اي معلومات تشير الى الاستعداد  لاطلاق اي صاروخ نووي او باليستي، مما يدل على ارادة واضحة، تعكس ما جرى الاتفاق عليه على الارجح عبر قناة نيويورك يوم الاثنين الماضي، والقاضي بعدم زيادة التوتر مقابل جولات جديدة من المباحثات لم تضح معالمها بعد. ولكن من الواضح ان كوريا الشمالية لم تعطي وزنا لكل التصاريح الجنوبية، فلم يصدر اي تعليق يوضح مستقبل المجمع الصناعي المشترك في كيسونغ، مع رفض الشمال دعوة رئيسة الجنوب، ابنة الديكتاتور، الى مباحثات ثنائية.

يأتي هذا، بعد ان كثرت التكهنات حول ما تم تداوله بين مندوبي كوريا الشمالية والولايات المتحدة ، عبر خط الاتصال المباشر المسمى قناة نيويورك. حيث اشيع ان المندوب الأميركي طالب الشمال بالتخلي عن تطلعاته النووية كشرط لاي مباحثات في حين يبدو واضحا ان الزعيم الشاب ينظر الى سلاحه النووي كسيف ثمينة لا يمكن التخلي عنها.
 
وقد هدد الشمال لمدة أسابيع بمهاجمة الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان بعد أن فرضت الأمم المتحدة عقوبات جديدة عقب اختبار لأحدث الأسلحة النووية الشمالية في شباط/فبراير الماضي.
وقالت وزارة الدفاع بكوريا الجنوبية أن سيول لا تزال في حال التأهب تحسبا لإطلاق قذائف قد تستهدف اراضيها. ولكن يبدو مع التطورات الرياضية في الساعات الاخيرة، ان يوم الشمس،  يوم مولد مؤسس الدولة كيم إيل-سونغ، سيمر بسلام وسط احتفالات شعبية-رياضية، دون ان يكون الشمال ملتزما بالتخلي عن اختبار اطلاق صاروخي ، على الارجح ان يكون صاروخ موسودان المجهز على السواحل الشرقية.


 



 

كوريا الشمالية توجه صواريخها وواشنطن تحذر

الخميس 11 إبريل 2013 - 14:33

http://www.alalam.ir/program/7280
شبه الجزيرة الكورية على شفير حرب
بيونغ يانغ تنصب منصات صواريخها وتهدد بقصف نووي
وواشنطن و سيول تجريان مناورات سريعة
كل القواعد الاميركية في المنطقة اهداف محتملة واليابان اكثر المتضررين تحتمي بالباتريوت
أميركا تحذر وتدعو الى التوقف عن "الاستفزازات"
وروسيا ترفض مناورات التأجيج وتذكر بفرص التهدئة
فهل وصلت الامور الى شفير حرب لا رجوع عنها؟
وهل باتت المنطقة امام عملية اطلاق وشيكة أم أن الأمر يتعلق بتمويه؟
وماذا عن فرص التهدئة التي تتحدث عنها روسيا؟